Sanofi لسكان دولة الإمارات العربية المتحدة فقط

عشرة أشياء ينبغي عليك تعلمها من المبدعين


ما الذي يجعل شخصا ما مبدعا؟ ما هو الإبداع؟ كثير من الناس يعتقدون بأنه شيء كان يلازمنا في الصغر وافتقدناه، وهناك عدد قليل من غرباء الأطوار الذين طمعوا في أن يتخذوا ""الإبداع"" مهنة لهم عندما يكبرون. وقد أظهر العلم بأننا جميعاً مبدعين بطريقة أو بأخرى، إلا أن هذا الإبداع يأخذ أشكالاً عديدة. لهذا، ما الذي يمكننا القيام به للاستفادة من هذه المرونة الإدراكية؟


إليك بعض العادات التي نوصيك القيام بها لكي تكون مبدعاً وخلاقاً
 

١. كُن عاطفياً


العاطفة هي الوقود التي تشعل الإبداع، ولكنها مجرد بداية للمغامرة الإبداعية. فأولئك الذين يريدون ترسيخ أفكارهم الإبداعية يحرصون على إحداث نوع من التوازن بين الإثارة الأولية والاستراتيجية الواقعية وبين الأعمال المتعمدة التي تقربهم من أهدافهم المرجوة. ومهما يكن من الأمر، اتبع عاطفتك، ولكن تأكد من أنك لا تقوم بها بشكل عشوائي- حدد لنفسك أهدافا، وتتبع المسار الذي يوصلك إليها.

٢. كُن هائماً بتفكيرك


بالرغم من كل المعارف التي تلقيتها في المدرسة أو سمعتها من والديك، إلا أن المبدعين يعرفون بأن أحلام اليقظة هي واحدة من أهم الأشياء التي تجلب الأفكار، وبالتأكيد هي ليست مضيعة للوقت، لأن إطلاق العنان لعقلك للانجراف والهيمان يؤدي إلى إحداث تحسينات كبيرة في قدرتك على التفكير الإبداعي، كما يمكن أن يساعدك على الاسترخاء بما يكفي لخلق تلك الطفرة التي تحتاج إليها. والنصيحة الوحيدة التي يجب عليك اتباعها هو أخذ ٥ دقائق على الأقل كل ساعة لتسبح في أحلام اليقظة. ارسم، خربش، وحتى قم بنزهة أو استلقي على ظهرك. فهناك كاتبة كنت أعمل معها كانت تأخذ قيلولة لمدة ٢٠ دقيقة تحت طاولتها، ثم تستيقظ، لتبدأ بالكتابة وبشكل مستمر لمدة ٣ ساعات. حاول أن تجرب بعض هذه الأفكار واكتشف كيف يمكن أن يؤثر على عملك

٣. اخلو مع نفسك


عندما تجد نفسك محاطا بالآخرين باستمرار، وأن تركيزك منصباً عليهم وعلى الأشياء التي تحدث من حولك، فإن هذا من شأنه أن يمنعك من التفكير الباطني، وهو ما تحتاج للقيام به للتركيز وتحقيق الانعكاس الذاتي الذي يحتاج إليك عقلك وتفكيرك الإبداعي. إن أفضل أفكارنا لا يأتي إلينا عندما نشغل بالنا تماما بالعالم الخارجي، لذلك فإنت تحتاج إلى أن تخلو بنفسك. انتهز أي فرصة تستطيع لتجسيد معارف، أو القيام باتصالات جديدة أو العثور على معان جديدة. الخلو بنفسك قد لا يكون دائما مقبولاً اجتماعيا في مجتمعاتنا الحديثة، ولكنه مهم جداً في تحفيز إبداعاتك وتحريكها داخل تفكيرك الباطني

٤. استخدم حدسك


قد تكون سمعت بشيء يدعى نظرية ""العقل السريع والبطيء"" ، أو نظرية ""التفكير السريع والبطيء"". إن حدسك هو جزء هام من هذا النظام، 'فالعقل السريع يساعدك على إجراء اتصالات جديدة تعزز من معارفك الحالية، وهذا بدوره يساعدك على خلق أفكار إبداعية، و"" العقل البطيء يساعدك على استكشاف هذه الأفكار ومعرفة كيفية استخدامها وتطبيقها.  من الصعب جدا أن نقدم لك نصائح حول كيفية استخدام الحدس الذي يميز عقلك ""السريع"" و ""البطيء""، ولكن وكبداية جيدة يمكننا القول عبر السعي لاستيعاب أكبر قدر ممكن من المعرفة وكل ما يتعلق بعملية بحثك عن الإبداع!

٦. كُن منفتحاً


اتخاذ موقف منفتح نحو التجارب الجديدة يساعد في توسيع آفاقك وتهيئة سبل جديدة لعقلك لمزيد من الإلهام والإبداع. إن الرغبة في التعلم يمكن أن يكون لها تأثيراً أكثر عمقا على نوعية العمل الإبداعي من الفكر الصافي وحده، لذلك يجب علينا جميعا، وفي كل الأوقات، السعي وراء العلم والمعرفة قدر المستطاع. فإذا كنت ترغب في تطوير إبداعاتك، يجب عليك دوماً محاول العثور على مخرج إبداعي جديد، أو التعبير عن نفسك في بيئة مختلفة. وهذا يمكن أن يكون بسيطاً مثل اتخاذ مسار مختلف من وإلى العمل، أو الاندماج مع مجموعة من الناس لديهم مصالح مختلفة عن مصالحك التي يمكن أن تتعلم منها.
العقل المنفتح يساعدك على الإبداع بطرق عديدة ومختلفة، وهذا يعني بأنك تصبح أكثر انفتاحا للتغيير والابتكار وأفكار الآخرين، وكذلك الاقتراحات حول كيفية تحسين أعمالك الإبداعية.

٦. كُن مركزاً


على الرغم من أن إدراك اللحظة الراهنة دون ارتباك أو إصدار حكم يعتبر مهارة رئيسية بالنسبة لأولئك الذين يسعون للفرح وتحقيق الإنجاز في حياتهم، إلا أن هذا الإدراك يعتبر مهماً وبشكل خاص لمن يريد أن يكون مفكرا أكثر إبداعاً. إن التفكير بهذا السياق يمكن أن يفيدك في نواح عديدة، مثل مساعدتك على التركيز أثناء العمل، والمحافظة على مستوى انتباهك، وإظهار تعاطفك، وحتى تحسين تفهمك وقدرتك على التعلم. والعديد من هذه الأشياء تسير جنبا إلى جنب مع الإبداع، لذلك حاول دوماً أن يكون تركيزك منصباً حول كل ما تقوم به ومن تتعامل معه.

٧. كُن حساساً


بالإضافة إلى اليقظة والتركيز، نجد أن طبيعة الحساسية غالبا ما تسير جنبا إلى جنب مع الإبداع. فالأشخاص الحساسين هم دوماً صادقون في مشاعرهم ومشاعر من حولهم. فهم من يوصلون بين النقاط ويربطون بين الأفعال وردودها والعواطف المرتبطة بها. والحساسية يمكن أن تعني أيضا الوعي بمن حولك وبالمدخلات الحسية لعالمك. وسواء كان ما يتعلق بحاسة السمع، الشم، النظر، أو مجرد اللمس، فإننا نجد بأن الأشخاص الحساسين دوماً على اتصال وثيق بعالمهم.

٨. اللهو


لا تخشى أبداً بأن تطلق العنان لذلك الطفل الموجود داخلك. فقد كشفت الدراسات والأبحاث مدى أهمية الدمج بين العمل واللعب بين الكبار، فهذا من شأنه أن يؤدي مع مرور الوقت إلى خلق لحظات إلهام عظيمة وتعزيز الجهد المبذول وتحفيز النمو الإبداعي.

9. البحث عن الجانب المشرق


الأمور لا تسير دوماً كما تتمناه. وبكل صدق، فإنها نادراً ما تكون إلى جانبك بالنظر إلى الجانب الإبداعي، لذلك فمن المهم أن تكون قادراً على تجربة الخسارة والهزيمة بطريقة إيجابية. فإذا كنت تفكر في مقدار الفن والإبداع الذي يأتي من رحم الكفاح والمعاناة، سوف تدرك مدى كمية المشاعر السلبية المحفزة التي يمكن أن تخلق عملاً إبداعياً مذهلاً. السر هو استخدام التجارب السلبية للتعلم، بدلا من استهلاكها والتخلي عنها.

10. فكّر بطريقة مختلفة


من خلال التفكير بنفس الطريقة مثل أي شخص آخر فإنك لن تكتشف أشياء جديدة. فإذا كان المبدعين يشتركون جميعاً في شيء واحد، فإنه وبلا شك يكون بسبب عدم رغبتهم في أن يبقوا محصورين ضمن نطاق التفكير التقليدي أو «العادي». وبفضل انحيازهم للقيام بالأشياء بشكل مختلف، فإن المفكرين المبدعين يقبلون مخاطر عدم اليقين والفشل، وفي نفس الوقت يظلوا منفتحين للابتكار والاكتشاف. إن السر من تطبيق هذا المبدأ في الحياة اليومية هو بكل بساطة ""لا تخافوا من الفشل"". سوف تفشل مئات المرات، إن لم يكن الآلاف قبل أن تصل إلى الجواب الصحيح أو تكتشف شيئاً جديداً. التجربة والوقوع في الخطأ هما الأم والأب للاختراع، لذلك لا تخشوا استخدامهما لتتولد لديكم الأفكار - بغض النظر عن مدى الفوضى المتوقع حدوثها!

أخبرنا قصتك

شاركنا قصتك. قصصكم التي تشاركونها تساهم في إلهام مجتمع فارماتون، وتساعد في تحفيز الأشخاص على المثابرة نحو تحقيق أهدافهم.

• أخبرنا عن نفسك

بتقديم هذه القصة فإنني بهذا أوافق على محتواه والذي يمكن تنقيحه ونشره على موقع فارماتون
* حقول إجبارية
أخبرنا قصتك

كل منا لديه قائمة بالأشياء التي يرغب بتحقيقها أو تجربتها في أقرب فرصة. تخيل لو أن لديك ٢٥ ساعة لكل يوم! ما هو الشيء الذي سترغب بفعله ولماذا؟ شاركنا أفكارك.

• أخبرنا عن نفسك

بتقديم هذه القصة فإنني بهذا أوافق على محتواه والذي يمكن تنقيحه ونشره على موقع فارماتون
* حقول إجبارية